توحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله بما سمى و وصف به نفسه في كتابه أو على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من غير
تحريف أي تغير ما يجب إثباته لله تعالى
ولا تعطيل أي إنكار ما يجب لله من السماء والصفات
ولا تكييف اي يسال عنه بكيف ويكون
ولا تمثيل أي أن يمثل الله كالمخلوق
من الشرك كفر النعمة
النعمة ابتلاء كما قال تعالى: ونبلوكم بالشر والخير متنة
إضافة نعمة الخالق إلى غيره إخلال بالتوحيد
الربوبية لأنه أضافها إلى السبب على أنه فاعل
العبودية لأنه ترك القيام بالشكر
أقسام الناس إلى إضافة النعمة
صحيح إذا كان
لا يعتقد أن السبب مؤثر بنفسه
شرك أصغر لأنه يضيف إلى سبب ظاهر ولكن لم يثبت سببا لا شرعا ولا حسا
شرك أكبر لأن كونه سببا خفيا لا تأثير له إطلاقا
حكم من جعل لله ندا
لا يقال ماشاء الله وشاء فلان ولكن ماشاء الله ثم فلان
إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس
أقسام الاقتناع بالحلف بغير الله
الشرعي فيجب الرضا بالحلف بالله
الحسي أي المحلوف له لا يخلو من احوال خمسة
من سب الدهر فقد أذى الله
أقسام سب الدهر
محرم إذا لا يعتقد ان الدهر هو الفاعل بل يعتقد أن الله هو الفاعل
شرك أكبر: سب الدهر على أنه الفاعل
جائز إذا قصد ذلك الخبر المحض دون اللوم
النهي عن سب الدابة والريح والحمى
حكم تسمي بقاضي القضاة
كبيرة إن قصد بذلك مجرد التسمية
شرك أكبر إذا اعتقد أنه قاض على كل قاضي
أقسام أسماء الله
مختصة: ما لا يصح إلا لله فقط مثال: الله
غير مختصة أي ما يصح به غير الله مثال: الرحيم
الهذل بشيء فيه ذكر الله حكمه
كفر إعراض أي لا يدخل في دين الله ولا يتعرض له بالأؤصاد
اختلف العلماء فيمن سب الله أو رسوله على قولين
لا يقبل توبته ويقتله السلطان
في قول الله تعالى" (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء ليقولن هذا لي) عبرات كثيرة
بيان أن شكر كل نعمة بحسبها
اختبار الله للناس بما أنعم عليهم به
دعا الله بأسمائه معنيان
دعاء عبادة: التعبد لله بما تقتضيه تلك الأسماء
دعاء مسألة: بأن تقدمها بين يدي السؤال متوسلا بها إلى الله
الإلحاد هو الميل بها عما يجب إعتقاده فيها وينقسم إلى قسمين:
الإلحاد في الأسماء والصفات
الإلحاد في الأيات شرعية أم كونية
نوع الشرك في قول الله تعالى" فلمآ آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيمآ ءاتهما
شرك أكبر: غعتقاد أن الذي أتى بالولد هو الولي الفلاني
شرك اصغر: إضافة سلامة الولد إلى الأطباء
شرك أصغر: في الغبودية بتقدم محبته على محبة الله