MindMap Gallery تاريخ بروز المذاهب الفقهية (الإمامية)
هذه الخريطة الذهنية تناقش تاريخ بروز المذاهب الفقهية الإمامية، مع التركيز على المذهب الجعفري. تتناول الخريطة بروز المذاهب عن طريق عدة محاور رئيسية: تخريج الحديث (2452 حديثاً)، بروز المذاهب الأربعة عند أصحاب الإمام الجعفري (1839، 1838)، ومحددات الفصل الفقهي (712 عاماً). كما تتطرق إلى مصادر الفقه الإسلامي ودورها في تشكيل المذاهب. الخريطة تعرض روابط لمصادر إضافية للاستزادة.
Edited at 2025-05-28 22:26:26رواه عن مالك:
الشافعي في مسنده 281 (ط. العلمية)
(أخبرنا) : مَالكٌ، عن زَيدِ بن أَسْلَم، عن عَطاء بن يَسَار: -أَنّ رسولَ اللَّهِ صلَّى الَّلهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ الغُبَيْراءُ (الغبيراء ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة قال ثعلب: هو خمر يعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف أي مثل الخمر التي يتعارفها جميع الناس لا فضل بينهما في التحريم) فقال «لَاخَيْرَ فيهَا» ونهَى عنهَا. ص93 - كتاب مسند الشافعي ترتيب السندي - كتاب الأشربة الأشربة المسكرة من كبائر المحرمات والأصل في تحريمها قوله تعالى إنما الخمر والميسر الآية وانعقد الإجماع على تحريم الخمر وكان المسلمون يشربونها في صدر الإسلام واختلف الفقهاء في أن ذلك استصحابا بأنهم بحكم الجاهلية أو بشرع في إباحتها على وجهين رجح الماوردي الأول والنووي الثاني وكان تحريمها في السنة الثانية من الهجرة بعد أحد وحكى القشيري في تفسيره عن القفال الشاشي إباحة الشرب إلى ما لا ينتهي إلى السكر المزيل للعقل قال النووي في شرح مسلم وهو باطل لا أصل له - المكتبة الشاملة
https://shamela.ws/book/21495/1432
أبو مصعب الزهري (1838)و(1839)
مالك
عن مثله
زيد بن أسلم
٢١١٧- زيد ابن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع ص222 - كتاب تقريب التهذيب - حرف الزاي - المكتبة الشاملة الرابط:https://shamela.ws/book/8609/148#p2
عطاء بن يسار
٤٦٠٥- عطاء ابن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع ص392 - كتاب تقريب التهذيب - ذكر من اسمه عبيدة بفتح أوله - المكتبة الشاملة الرابط:https://shamela.ws/book/8609/318#p10
عبدالله بن عباس
عن النبي ﷺ
٣٤٠٩- عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن عم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع -------- ص309 - كتاب تقريب التهذيب - ذكر من اسم أبيه عبد الله كاسمه - المكتبة الشاملة -------- الرابط:https://shamela.ws/book/8609/235#p8
https://shamela.ws/book/8140/1795
محمد بن الحسن الشيباني (712)
٧١٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ؟ فَقَالَ: «لا خَيْرَ فِيهَا، وَنَهَى عَنْهَا» ، فَسَأَلْتُ زَيْدًا مَا الْغُبَيْرَاءُ؟ فَقَالَ: السُّكُرْكَةُ
https://shamela.ws/book/16050/949
وقال ابن عبدالبر: (هكذا رواه أكثر رواة الموطأ مرسلًا، وما علمت أحدًا أسنده عن مالك إلا ابن وهب) ثم ساقه بإسناده من حديث ابن وهب عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله بن عباس، عن النبي ﷺ (التمهيد 166\5)
حَدِيثٌ مُوفِي أَرْبَعِينَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلٌ مالك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَقَالَ لَا خَيْرَ فِيهَا وَنَهَى عَنْهَا قَالَ مَالِكٌ وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَقَالَ هِيَ الْأَسْكَرْكَةُ هَكَذَا رَوَاهُ أَكْثَرُ رُوَاةِ الْمُوَطَّإِ مُرْسَلًا وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا ابْنَ وَهْبٍ وَحَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ فِي ذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَذَكَرَهُ سَوَاءً قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَعْبَانَ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عن مالك مثله -------- ص166 - كتاب التمهيد ابن عبد البر ط المغربية - الحديث الاربعون - المكتبة الشاملة
اسماعيل بن عبد الرحمن
محمد بن القاسم بن شعبان
(حدثنا غير واحد عن) يونس عن عبد الأعلى
ابن وهب
أبو اسحاق بن شعبان
أحمد بن محمد
الحارث بن مسكين
ابن القاسم
https://shamela.ws/book/1719/1603#p1
1567/10-( مالك عن زيد بن أسلم) العدوي (عن عطاء بن يسار) مرسلًا، قال ابن عبد البر: ذكر ابن شعبان أن ابن القاسم أسنده عن مالك، فقال: عن ابن عباس، والذي عندنا في (موطأ ابن القاسم) مرسلا كالجماعة، وإنما أسنده ابن وهب وحده عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء عن ابن عباس، قاله الزرقاني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الغبيراء؟ فقال: (لا خير فيها ونهى عنها. قال مالك: فسألت زيد بن أسلم: ما الغبيراء؟ فقال خي الأسكركة.
وفي تنوير الحوالك ص615 عن ابن عبد البر قال:ما علمت أحدًا أسنده عن مالك إلا ابن وهب، انتهى.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل) ببناء المجهول (عن الغبيراء؟) بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة وسكون المثناة التحتية فراء فألف ممدودة، نبيذ الذرة، وقيل: نبيذ الأرز، وبه جزم أبو عمر، قاله الزرقاني، وقال أيضًا: وفي الحديث (إياكم والغبيراء فإنها خمر الأعاجم) قال أبو عبيد هي ضرب من الشراب يتخذه الحبشرة من الذرة يسكر، ويقال لها السكركة، انتهى. وفي (المحلى) سميت الغبيراء لما فيه من الغبرة، انتهى، (فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا خير فيها) لأنها مسكرة (ونهى عنها) قال الزرقاني: تحريما، انتهى
( قال مالك: فسألت) شيخي ( زيد بن أسلم) الراوي (ما الغبيراء؟ فقال) زيد (هي السكركة) قلا الباجي في المتقى (3/152): وفي جواب زيد بن أسلم لمالك دليل على أن الأسكركة كامن معلومة عندهم، انتهى.
قلت: واختلفت نسخ (الموطأ) في هذه اللفظة، واختلف شراحه في ضبطها، ففي جميع النسخ الهندية: السكركة، قال صاحب (المحلى): بضم السين والكاف الأولى وسكون الراء: نوع من الخمور يتخذ من الذرة، كذا في (النهاية) وقال الجوهري: هي خمر الحبش، وقد عربت، وقيل هي نبيذ الأرز، انتهى.
وفي رواية: (السكركة) وهو نبيذ يتخذ من الذرة أو الرز. وهذا الحديث
مرسل
2452 وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله ﷺ سئل عن الغبيراء فقال: (لا خير فيها)، ونهى عنها. قال مالك: فسألت زيد بن أسلم: ما الغبيراء؟ فقال: هي الأسكركة.
تخريج الحديث 2452
رواه عن مالك:
الشافعي في مسنده 281 (ط. العلمية)
(أخبرنا) : مَالكٌ، عن زَيدِ بن أَسْلَم، عن عَطاء بن يَسَار: -أَنّ رسولَ اللَّهِ صلَّى الَّلهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ الغُبَيْراءُ (الغبيراء ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة قال ثعلب: هو خمر يعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف أي مثل الخمر التي يتعارفها جميع الناس لا فضل بينهما في التحريم) فقال «لَاخَيْرَ فيهَا» ونهَى عنهَا. ص93 - كتاب مسند الشافعي ترتيب السندي - كتاب الأشربة الأشربة المسكرة من كبائر المحرمات والأصل في تحريمها قوله تعالى إنما الخمر والميسر الآية وانعقد الإجماع على تحريم الخمر وكان المسلمون يشربونها في صدر الإسلام واختلف الفقهاء في أن ذلك استصحابا بأنهم بحكم الجاهلية أو بشرع في إباحتها على وجهين رجح الماوردي الأول والنووي الثاني وكان تحريمها في السنة الثانية من الهجرة بعد أحد وحكى القشيري في تفسيره عن القفال الشاشي إباحة الشرب إلى ما لا ينتهي إلى السكر المزيل للعقل قال النووي في شرح مسلم وهو باطل لا أصل له - المكتبة الشاملة
https://shamela.ws/book/21495/1432
أبو مصعب الزهري (1838)و(1839)
مالك
عن مثله
زيد بن أسلم
٢١١٧- زيد ابن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع ص222 - كتاب تقريب التهذيب - حرف الزاي - المكتبة الشاملة الرابط:https://shamela.ws/book/8609/148#p2
عطاء بن يسار
٤٦٠٥- عطاء ابن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع ص392 - كتاب تقريب التهذيب - ذكر من اسمه عبيدة بفتح أوله - المكتبة الشاملة الرابط:https://shamela.ws/book/8609/318#p10
عبدالله بن عباس
عن النبي ﷺ
٣٤٠٩- عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن عم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع -------- ص309 - كتاب تقريب التهذيب - ذكر من اسم أبيه عبد الله كاسمه - المكتبة الشاملة -------- الرابط:https://shamela.ws/book/8609/235#p8
https://shamela.ws/book/8140/1795
محمد بن الحسن الشيباني (712)
٧١٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ؟ فَقَالَ: «لا خَيْرَ فِيهَا، وَنَهَى عَنْهَا» ، فَسَأَلْتُ زَيْدًا مَا الْغُبَيْرَاءُ؟ فَقَالَ: السُّكُرْكَةُ
https://shamela.ws/book/16050/949
وقال ابن عبدالبر: (هكذا رواه أكثر رواة الموطأ مرسلًا، وما علمت أحدًا أسنده عن مالك إلا ابن وهب) ثم ساقه بإسناده من حديث ابن وهب عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله بن عباس، عن النبي ﷺ (التمهيد 166\5)
حَدِيثٌ مُوفِي أَرْبَعِينَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلٌ مالك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَقَالَ لَا خَيْرَ فِيهَا وَنَهَى عَنْهَا قَالَ مَالِكٌ وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَقَالَ هِيَ الْأَسْكَرْكَةُ هَكَذَا رَوَاهُ أَكْثَرُ رُوَاةِ الْمُوَطَّإِ مُرْسَلًا وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا ابْنَ وَهْبٍ وَحَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ فِي ذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَذَكَرَهُ سَوَاءً قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَعْبَانَ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عن مالك مثله -------- ص166 - كتاب التمهيد ابن عبد البر ط المغربية - الحديث الاربعون - المكتبة الشاملة
اسماعيل بن عبد الرحمن
محمد بن القاسم بن شعبان
(حدثنا غير واحد عن) يونس عن عبد الأعلى
ابن وهب
أبو اسحاق بن شعبان
أحمد بن محمد
الحارث بن مسكين
ابن القاسم
https://shamela.ws/book/1719/1603#p1