MindMap Gallery الخلفية التاريخية و تعريف و أهمية علم النفس
هذا الرسم البياني يقدم نظرة عامة على علم النفس، بما في ذلك: الخلفية التاريخية: تطور علم النفس عبر العصور. تعريف علم النفس: التعريف الشامل لعلم النفس وأهدافه. أهمية علم النفس: الدور الذي يلعبه في فهم السلوك البشري. مراحل التموز من مرحلة الأخصاب إلى الشيخوخة: دراسة النمو عبر مختلف مراحل الحياة. علم نفس النمو: متطلباته ومفاهيمه الأساسية. معوقات - مناهج البحث في علم النفس: التحديات والأساليب المستخدمة في البحث. العوامل المؤثرة في النمو - قوانين علم النفس: العوامل التي تؤثر على النمو والقوانين التي تحكمها.
Edited at 2025-07-22 21:42:33
علم نفس النمو
1. تاريخ – تعريف - أهمية علم نفس النمو
1.1. الخلفية التاريخية و تعريف و أهمية علم النفس
1. الخلفية التاريخية
1.1. النمو الإنساني ارض مشتركة لعدد من العلوم الإنسانية الإجتماعية والبيولوجية والفيزيائية، وتشمل علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا وعلم الأجنة وعلم الوراثة وعلم الطب ، إلا أن علم النفس يقف بين هذة العلوم بتميزة الواضح في تناول هذة الظاهرة وأنشأ فرعا منة يختص بدراستها هو علم نفس النمو.
1.2. لقد ظهر هذا العلم فى أواخر القرن التاسع عشر ، وكان تركيزة على فترات عمرية خاصة وظل على هذا النحو لعقود طويلة متتابعة وكانت الاهتمامات المبكرة مقتصرة على أطفال المدارس ، ثم أمتد الاهتمام الى سنوات ما قبل المدرسة ، وبعد ذلك الى سن المهد ( الوليد والرضيع ) ، فإلى مرحلة الجنين ( مرحلة ما قبل الولادة).
1.3. بعد الحرب العالمية الأولى بقليل بدأت البحوث حول المراهقة في الظهور والذيوع ، وخلال فترة ما بين الحربين ظهرت بعض الدراسات حول الرشد المبكر ، إلا أنها لم تتناول النمو فى هذة المرحلة بالمعنى المعتاد ، بل ركزت على قضايا معينة مثل ذكاء الراشدين وسمات شخصياتهم.
1.3.1. منذ الحرب العالمية الثانية ازداد الاهتمام التدريجي بالرشد ، وخاصة مع زيادة الاهتمام بحركة تعليم الكبار ، أما الاهتمام بالمسنين فلم يظهر بشكل واضح الا منذ مطلع الستينات من هذا القرن ، وكان السبب في ذلك الزيادة السريعة في عددهم ونسبتهم في الاحصاءات السكانية العامة ، وما تتطلب ذلك من دراسة لمشكلاتهم وتحديد أنواع الخدمات التي يجب أن توجة إليهم.
2. تعريف علم نفس النمو
2.1. 1- علم نفس النمو هو فرع علم النفس الذى يهتم بدراسة التغيرات التي تطرأ على السلوك الانساني من المهد - بل وقبلة - إلى اللحد . وهذه التغيرات شاملة بمعنى إنها تحدث للكائن في كل الجوانب ، وأن كانت لا تحدث بسرعة واحدة أو بمعدل واحد في كل جانب من جوانب شخصية الفردأدائه ؛ ينبغي أن تكون المهمة أو المهارة التي يتدرب عليها قصيرة قدر الإمكان.
2.2. 2- التغير في الحجم أو في الكم : ويعني أن التغير يشمل حجم الأعضاء أو كم الوحدات ، ففي الجانب الجسمي نجد أن حجم الجسم ككل يزيد ويكبر ، كما أن حجم كل عضو على حدة يزيد أيضا ، ينطبق هذا على الأعضاء الخارجية ، كما ينطبق على الأعضاء الداخلية كالقلب والمعدة والبنكرياس. كذلك يظهر هذا النوع من التغير في زيارد عدد الوحدات في بعض الجوانب مثل عدد الخطوات التي يستطيع الوليد أن يمشيها قبل أن يقع على الأرض عند تعلمة المشى ، وعدد الكلمات الصحيحة التي ينطقها عند تعلمة الكلام
2.3. 3- التغبر في النسب: لا يقتصر التغير في النمو على الحجم أو كم الوحدات وإنما يشمل أيضا النسبة التي يحدث بها التغير ، فالتغير لا يحدث بنسبة واحدة في كل الأعضاء ، بل يحدث تغير في النسب بمعنى أن أجزاء فى الجسم مثلا تنمو بنسبة أكبر مما تنمو أجزاء أخرى ، فالنسب الموجودة بين أعضاء جسم الطفل عند الميلاد لا تبقى كما هي مع النمو ، فالطفل يولد ورأسة تقارب ربع طول جسمة ، ولكنها عند الرشد لا تزيد عن الثمن.
2.4. 4- التغير من العام إلى الخاص: التغيرات تسير أحيانا من العام الى الخاص ومن المجمل الى المفصل . كما تسير في الاتجاة المضاد أحيانا أخرى ، فالتغيرات تتجة من العام الى الخاص عندما يستجيب الكائن الحي للمواقف استجابة عامة ثم تبدأ أعضاء معينة أو وظائف خاصة في العمل.
2.5. 5- التغير كاختفاء خصائص قديمة وظهور خصائص جديدة: التغير في النمو لا يقتصر على التغير فى الحجم أو في النسبة ولكنة يشمل أيضا إختفاء خصائص قديمة وظهور خصائص جديدة ، ويحدث هذا عندما ينتقل الطفل من مرحلة من مراحل النمو الى المرحلة التي تليها.
3. أهمية علم نفس النمو
3.1. 1- من الناحية النظرية: تؤدي إلى تحديد معايير النمو في كافة مظاهره وخلال مراحله المختلفة مثل معايير النمو الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في مرحلة ما قبل الميلاد ثم مرحلى ا الطفولة ثم مرحلة المراهقة ثم الرشد فالشيخوخة.
3.2. 2- من الناحية التطبيقية: تزيد من قدرتنا على توجيه الأطفال والمراهقين والراشدين والشيوخ ، وعلى التحكم في العوامل والمؤثرات المختلفة التي تؤثر في النمو بما يحقق التغيرات التي نفضلها على غيرها ويقلل أو يوقف التغيرات التي لا نفضلها.
3.3. 3- بالنسبة لعلماء النفس: تساعد الأخصائيين النفسيين في جهودهم لمساعدة الأطفال والمراهقين والراشدين والشيوخ خاصة في مجال علم النفس العلاجي والتوجيه والارشاد النفسي والتربوي والمهني.
3.4. 4- بالنسبة للمربيين: تساعد في معرفة خصائص الأطفال والمراهقين وفي معرفة العوامل التي تؤثر في نموهم ، وفي أساليب سلوكهم وفي طريقة توافقهم في الحياة ، وفي بناء المناهج وطرق التدريس واعداد الوسائل المعينة في العملية التعليمية والتربوية.
3.5. 5- بالنسبة للوالدين: تساعد الوالدين في معرفة خصائص الأطفال والمراهقين مما يعينهم وينير لهم الطريق في عملية التنشئة والتطبيع الاجتماعي لأولادهم.
3.6. 6- بالنسبة للأفراد: تفيد بالنسبة للأطفال وهم راشدو المستقبل، فبفضل فهم أولياء الأمور والقائمين على التربية والرعاية النفسية الطبية والاجتماعية لعلم نفس النمو أصبح التوجيه على أساس دليل علمي ممكناً مما يحقق الخير للأفراد من الطفولة إلى الشيخوخة.
3.7. 7- بالنسبة للمجتمع: يفيد فهم الفرد ونموه النفسي وتطور مظاهر هذا النمو في المراحل المختلفة في تحديد أحسن الشروط الوراثية والبيئية الممكنة التي تؤدي إلى أحسن نمو ممكن، تعين على فهم المشكلات الاجتماعية وثيقة الصلة بتكوين ونمو شخصية الفرد والعوامل المحددة لها مثل مشكلات الضعف العقلي والتأخر الدراسي.
2. موضوعات - مناهج البحث في علم نفس النمو
2.1. التحليل النفسي (فرويد)
التحليل النفسى كما وضع أسسها وصاغها سيجموند فرويد ، نظرية يغلب عليها الطابع البيولوجي ، فالطفل يولد وهو مزود بطاقة غريزية قوامها الجنس والعدوان، وهي ما أطلق عليها فرويد أسم " اللبيدو" Libido بمعنى الطاقة، وهذة الطاقة تدخل في صدام محتمل مع المجتمع ، وعلى أساس شكل الصدام ونتيجتة تتحدد صورة الشخصية في المستقبل.
2.1.1. مراحل النمو النفسي :
2.1.1.1. (أ) المرحلة الفمية المصية: وتشمل العام الأول من حياة الطفل . وتتركز حياة الطفل فى هذة السن حول فمة ، ويأخذ لذتة من المص ، حيث يعمد الى وضع أصبعة أو جزءً من يدية في فمة ومصة ، ويتمثل الاشباع النموذجي في هذة المرحلة فى مص ثدى الأم ، وحينما يغيب الثدى عنة يضع أصبعة في فمة كبديل للثدى ، ويؤكد فرويد على أن هذة المرحلة هي مرحلة الإدماج القائمة على الأخذ.
2.1.1.2. (ب) المرحلة الفمية العضية: وتشمل العام الثاني. ويتركز النشاط الغريزي حول الفم أيضا ، ولكن اللذة يحصل عليها هذة المرة من خلال العض وليس المص ، وذلك بسبب التوتر الناتج عن عملية التسنين ، فيحاول الطفل أن يعض كل ما يصل إلية ، وهنا يشير فرويد الى أول عملية احباط تحدث للفرد في حياتة.
2.1.1.3. (ت) المرحلة الأستية: وتشمل العام الثالث ، حيث تنتقل منطقة الأشباع الشهوى من الفم الى الشرج ، ويأخذ الطفل لذتة من تهيج الغشاء الداخلى لفتحة الشرج عند عملية الاخراج ، ويمكن أن يعبر الطفل عن موقفة أو اتجاهه إزاء الأخرين بالإحتفاظ بالبراز أو تفريغة في الوقت أو المكان الغير مناسبين.
2.1.1.4. (ث) المرحلة القضيبية: وتشمل العامين الرابع والخامس ، وفيها ينتقل مركز الاشباع من الشرج الى الأعضاء التناسلية ، ويحصل الطفل على لذتة من اللعب في أعضائة التناسلية ، ويمر الطفل في هذة المرحلة بالمركب الأوديبي الشهير وهو ميل الطفل الذكر الى أمة ، والنظر إلى أبية كمنافس لة في حب الأم ، وميل الطفلة الأنثى الى الوالد وشعورها بالغيرة من الأم .
2.1.1.5. (ج) المرحلة الجنسية الراشدة: وفي هذا المستوى تأخذ الميول الجنسية الشكل النهائي لها ، وهو الشكل الذي سيستمر في النضج ويحصل الفرد السوى على لذتة من الاتصال الجنسي الطبيعي مع فرد راشد من أفراد الجنس الآخر، حيث تتكامل في هذا السلوك الميول الفمية والشرجية، وتشارك في بلورة الجنسية السوية الراشدة
2.2. التحليل النفسي الإجتماعي (اريكسون)
نمو الشخصية سلسلة من التحولات يوصف كل تحول بنقطتين متقابلتين تمثل أحداهما خاصية مرغوب فيها وتمثل الأخرى المخاطر التى يتعرض لها الفرد ، ولا يعني اريكسون أن الخصائص الموجبة هى التى ينبغى أن تبزغ وأن أى مظهر خطر يحتمل حدوثة غير مرغوب فية، وإنما يؤكد على أننا ينبغي أن نسعى لكي تكون السيطرة للجوانب الايجابية.
2.2.1. مراحل النمو النفسي الإجتماعي:
2.2.1.1. (أ) مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة: (منذ الميلاد حتى السنة الثانية)ان الاتجاة النفسي الاجتماعى الذى على الوليد تعلمة هو انة يستطيع ان يثق في العالم، وينمى هذة الثقة الاتساق فى الخبرة والاستمرارية والمماثلة في اشباع حاجاتة الاساسية عن طريق الوالدين.
2.2.1.2. (ب) مرحلة الاستقلال مقابل الشك: ( 3 سنوات )وبعد أن يتعلم الاطفال أن يثقوا في الوالدين ) أو لا يثقون فيهما ) ، ينبغى أن يحققوا قدراً من الاستقلال ، فإذا أتيح لهم الحبو وشجعوا على أن يعملوا ما يقدرون علية بمعدلهم وبطريقتهم مع اشراف حانى من الوالدين والمربين فانهم ينمون احساسا بالاستقلال الذاتي، أما إذا لم يصبر الوالدان ، وقاما بكثير من الاعمال نيابة عن طفل الثالثة فانهما يشككان في قدرتة على التعامل مع بيئتة.
2.2.1.3. (ت) مرحلة المباداة مقابل الخجل: ( 4-5 سنوات )أن قدرة الطفل على المشاركة في كثير من الانشطة الجسمية وفي استخدام اللغة يعد المسرح للمبادأة والتي تضيف الى الاستقلال الذاتي خاصية القيام بالفعل والتخطيط والمعالجة ذلك أن الطفل يكون نشطا ومتحركا ، واذا اتيح لطفل الرابعة والخامسة الحرية للاكتشاف والارتياد والتجريب واذا اجاب الوالدان والمعلمون عن اسئلة الطفل فانهم يشجعون اتجاهاتة نحو المبادأة.
2.2.1.4. (ث) الاجتهاد مقابل النقص: ( 6-12 سنة ) يلتحق الطفل بالمدرسة في مرحلة من نموة ويسيطر على سلوكة حب الاستطلاع والأداء ، إنة يتعلم الآن كيف يحصل على التقدير يصنع الأشياء بحيث ينمى احساسا بالجد والاجتهاد . والخطر في هذة المرحلة أن يخبر الطفل مشاعر النقص والدونية وإذا شجع الطفل على صنع الأشياء وإتمام الأعمال.
2.2.1.5. (ج) الهوية مقابل تميع الهوية: ( 12 - 18 سنة ) يتقدم الشباب نحو الاستقلال عن الوالدين وتحقيق النضج الجسمي، وهم يهتمون بنوع الأشخاص الذين يصيرون إلية، أن الهدف فى هذه المرحلة هو تنمية هوية الذات ، أي أن الفرد يثق فى أستمرارية شخصيتة واستقرارها وتماثلها ، والخطر الذي يتعرض لة الشاب في هذة المرحلة هو الخلط في الدور ، وخاصة التشكك في هويتة الجنسية والمهنية.
2.2.1.6. (ح) مرحلة الألفة مقابل العزلة: ( 18 - 35 سنة ) لكي يخبر الفرد نموا مشبعا ومرضيا في هذة المرحلة فإنة يحتاج إلى تكوين علاقة حميمة بشخص آخر ، والأخفاق في عمل هذا يؤدى الى احساس بالعزلة.
2.2.1.7. (خ) مرحلة الأنتاج مقابل الركود: ( 35-60 سنة ) أي أن يهتم الفرد بارشاد وتوجية الجيل القادم وترسيخ اقدامة ، والذين يعجزون عن الاندماج في عملية التوجية يصبحون ضحايا الانغماس في الذات والركود.
2.2.1.8. (د) مرحلة التكامل مقابل الياس: ( 60 سنة الى الموت )التكامل هو تقبل الفرد الدورة حياتة، باعتبارها هي الدورة المناسبة لة بالضرورة ولم يكن لها بديل . والياس تعبير عن أن الزمن الآن قصير لا يسمح بالبدء في حياة جديدة وتجريب طرق بديلة لتحقيق التكامل.
2.3. النمو المعرفي ( جان بياجية )
2.4. مناهج البحث في النمو الانساني
3. العوامل المؤثرة في النمو - قوانين علم نفس النمو
4. مراحل النمو من مرحلة الإخصاب إلى الشيخوخة
5. مشكلات الطفولة و المراهقة